بنك فلسطين يحتفل بافتتاح فرعه الـ 47 في منطقة الماصيون بمحافظة رام الله والبيره ويستعد لافتتاح فرع آخر في بيتونيا

 

 

احتفل بنك فلسطين يوم أمس الاحد الموافق 2012/05/06م بافتتاح فرعه الـجديد  بمنطقة الماصيون في محافظة رام الله والبيره، وذلك في احتفالية خاصة أقيمت بحضور هاشم الشوا رئيس مجلس الإدارة والمدير العام للبنك، وحمدان البرغوثي نائب محافظ محافظة رام الله والبيره، ود. جهاد الوزير محافظ سلطة النقد الفلسطينية، وعدد من رؤساء البلديات في المحافظة، وأعضاء مجلس ادارة البنك ورؤساء الدوائر والفروع، وبمشاركة حشد من رجال الاعمال والفعاليات الرسمية ومؤسسات القطاع الخاص.


وبافتتاح فرعه في منطقة الماصيون، يرتفع عدد فروع بنك فلسطين في الوطن إلى 47 فرعاً ومكتباً مزودةً بكامل الخدمات المالية والمصرفية. لإيصال خدماته البنكية والمصرفية إلى الجمهور والعملاء بجودة عالية وأداء متميز.


وفي كلمته بحفل الافتتاح الذي عقد بفندق الموفينبيك برام الله، رحب الشوا بالحضور، معبرا عن سعادته بتوالي انجازات البنك وتوسعه في مختلف المناطق. ليرتفع عدد فروعه التي تخدم عملاءه في محافظة رام الله والبيره الى تسعة فروع، وأكثر من خمسة عشرين صرافا آليا، مشيرا في الوقت ذاته الى استعدادات البنك لافتتارح فرع آخر في بيتونيا غربي رام الله، ليُصبِحَ بنك فلسطين واحداً من أكبر البنوك على مستوى الوطن. يحوي أكبر شبكة مصرفية في فلسطين بعدد فروع وصل الى 47 فرعا ومكتبا، وأكثر من مئة صراف آلي منتشرة في جميع محافظات الوطن. مضيفا بأن ذلك يأتي تأكيدا على التزام البنك بمواصلة البناء والاستثمار في وطننا الفلسطيني وإِيصال خدماته المَصرفيّة إلى عملائه أَينَما كانوا وحيثما تواجدوا بجودة عالية وأداء متميز.


وبين الشوا نجاحات البنك والمتعاقبة والتي توجت بالحصول على اعتراف دولي مِن عِدَّة مؤَسسات عالَمية بارزَة عبر عدَّة جَوائِز دَولية منحته لقب "أَفضل بنك في فِلسطين"، وذَلك نَتيجة أَدائه المُتميز، ونَجاحاته المُستَمرة، ودَوره الرِّيادي في تَنمية الاقتصاد والمُجتمع الفلسطيني. ومِن أَبرَز هذه الجوائز، جائِزَة Euromoney العالميَّة، وجائزة Global Finance كأفضَل بَنك في فلسطين.


وأشار الشوا الى صعود البيانات المالية السنوات الخمس الماضية، حيث تمكن البنك من تحقيق مؤشرات أداء إيجابية، خِلال السَّنوات الخَمس الماضيَة، فقد ارتَفَعت مؤشراتُ البنك الرَّئيسية إِلى أَكثر من الضِّعف، لِنُصبِح في مقدمة البنوك الأَسرع نمواً في المَنطِقَة. وقد إِزداد رأس مال البنك بِنِسبَة تزيد عَن 230% خِلال الفَترة ذاتِها. وبالرَّغم من الصُّعوبات وحالَة عَدم الإِستِقرار التي مرت بِها فلسطين خلال العام الماضي، فَقَد وَصَل صافي أَرباحُنا إلى 34 مليون دولار أَمريكي نهاية العام 2011، أَي بِنِسبَة ارتِفاع وَصَلت حُوالي 13% عن العام الماضِي. وارتَفَعت قيمَة مَوجودات البَنك لِتَصل إلى 1.65 مليار دولار.


من جهته، أشاد د. جهاد الوزير محافظ سلطة النقد الفلسطينية بالجهود التي يبذلها بنك فلسطين نحو تحقيق مزيد من التوسع في النشاطات المصرفية وبما يساهم في تحقيق التنمية الاقتصادية، وهو ما ينسجم مع توجهات سلطة النقد الفلسطينية خلال الفترة الحالية في التوسع الجغرافي للمصارف لتغطي اعمالها كافة انحاء الوطن، وتساهم في تسهيل تقديم وإيصال الخدمات المصرفية لكافة أبناء شعبنا.


وأشار الوزير الى النمو الذي حظي به القطاع المصرفي الفلسطيني خلال العام المنصرم برغم الظروف السياسية والاقتصادية الصعبة التي تمر بها المنطقة، حيث حقق معدلات نمو مميزة مقارنة مع القطاعات الاقتصادية الأخرى. فوصلت موجوداته مع نهاية العام الماضي الى 9.15 مليار دولار بمعدل نمو بلغ 4.9% في حين ارتفعت حقوق الملكية بنسبة 12.6% ونموا في الارباح بمعدل 3.5% في حين لم تتجاوز نسبة التعثر في التسهيلات الممنوحة 3.2% من اجمالي التسهيلات.


وقال الوزير أنه وفي ظل الازمات المالية المتلاحقة التي اصابت الاقتصاديات العالمية، فقد أصدرت سلطة النقد الفلسطينية تعليمات للقطاع المصرفي باقتطاع 15% من صافي ارباحها السنوية كاحتياطي تقلبات دورية بهدف تعزيز قدرته على امتصاص الخسائر التي قد تنجم عنها، حيث هدفت هذه التعليمات الى التحوط لمثل هذه الأزمات، مشيرا الى أن الرصيد الاحتياطي المكون حتى 2011/12/31 قد بلغ حوالي 45 مليون دولار وبنسبة 5.1% من اجمالي رأس المال المدفوع للقطاع المصرفي، علما بأن هذا الاقتطاع سيستمر حتى الوصول الى ما نسبته 20% من رأس المال.


من ناحيته نقل حمدان البرغوثي نائب محافظ محافظة رام الله والبيره تحيات ومباركة محافظ رام الله والبيرة د. ليلى غنام وكافة كوادر المحافظة لهذه الاضافة الجديدة لانجازات اسرة بنك فلسطين، كما أشاد بالنجاحات التي حققها خلال الفترة الماضية، والتي أسهمت بفاعلية في دعم ورفد الاقتصاد الوطني بخطوات متميزة تسهم في تعزيز صمود شعبنا الذي يواجه سياسة القمع العنصرية الاسرائيلية وقطعان المستوطنين.


كما حيا البرغوثي الاسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال وهم يخوضون معركة الامعاء الخاوية في سبيل تحقيق مطالبهم العادلة متمنيا من القطاع الخاص المساهمة في دعم تحقيق قيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.
 

مشاركة الاخبار

أخبار ذات صلة