رام الله ـ أكد مدير عام، رئيس مجلس ادارة بنك فلسطين هاشم الشوا، أن موجودات وودائع البنك تجاوزت مليار و200 مليون دولار، في حين تجاوزت التسهيلات الائتمانية التي يشغلها البنك داخل الوطن 450 مليون دولار، من جهة اخرى اكد الشوا أن شركة الوساطة التابعة للبنك تداولت بحدود نصف مليار دولار في عام 2009. جاء ذلك خلال ورشة العمل التي نظمها، أمس، بنك فلسطين وشركة "بال بي" التابعة له، بالتعاون مع الاتحاد الفلسطيني للهيئات المحلية، حول"آلية تسديد الفواتير وجبايتها الكترونيا"، بواسطة "بال بي"، وذلك في مقر المركز الرئيسي للادارة العامة للبنك برام الله، بحضور رئيس مجلس ادارة، مدير عام بنك فلسطين هاشم الشوا، وأمين سر الاتحاد الفلسطيني للهيئات المحلية هاني الحايك، ورئيس مجلس ادارة شركة "بال بي"، م. اياد قمصية، وبمشاركة رؤساء 70 مجلس بلدي ومحلي وقروي.

 

وقال الشوا، خلال السنة الماضية فقط زادت التسهيلات في فلسطين بحدود 100 مليون دولار، وهذا يتواءم مع خطة البنك الاستراتيجية في انتشاره بالريف وبالذات في مجال الاقراض الصغير ومتناهي الصغر الذي تم اطلاقه قبل 6 أشهر، وبرنامج اقراض الشركات الصغيرة والمتوسطة وبرامج قروض انتاجية وانشائية والتي تستهدف دعم الحركة والنمو الاقتصادي الوطني.

 

وأعرب الشوا، عن فخره بالبنك الذي يقود البنوك الفلسطينية من حيث الانتشار ورفع الوعي المصرفي والتكنولوجي ووجود أحدث وأفضل الخدمات المصرفية في فلسطين التي يقدمها للجمهور.

 

وقال انتشر البنك في السنوات الثلاث الاخيرة كثيرا في مناطق الريف الفلسطيني، ضمن خطة البنك الاستراتيجية وربط العملاء بالجهاز المصرفي أينما كانوا وتواجدوا، للتخفيف من معاناة المواطنين من الظروف الصعبة وبالذات خلال فترة الحواجز العسكرية الاسرائيلية، اذ ان وجود شبكة مصرفية وفروع في كل أنحاء فلسطين تخفف العبء على المواطن في اضطراره للوصول الى المدينة لتسوية معاملاته البنكية.

 

وأضاف: خلال السنوات الثلاث الماضية افتتحنا أكثر من 16 فرع ومكتب للبنك، حيث وصلت شبكة البنك المصرفية الى 42 فرع ومكتب تخدم نصف مليون عميل في كل أنحاء الضفة وغزة، ووصل عدد موظفيه الى ألف موظف،.

 

وقال: ان البنك لعب دور مهم في تأسيس شركات تابعة له مثل شركة الوساطة للاوراق المالية التي تم تأسيسها قبل سنتين ونصف، وهي تعتبر من أكبر وأهم شركات الوساطة التي تتداول في سوق فلسطين المالي، وتحتل رقم ثلاثة من ضمن تسع شركات خلال مدة زمنية قياسية، حيث أنها تداولت بحدود نصف مليار دولار في عام 2009.

 

وأعرب الشوا عن افتخاره بتأسيس شركة "بال بي"، وقال فكرة الشركة جاءت في عام 1997، حينما قام البنك بوضع البنية التحتية لشبكة نقاط البيع المنتشرة في كل المتاجر والدكاكين والسوبر ماركيتات والمطاعم والفنادق، والتي وصلت الى 4 آلاف نقطة بيع، وتشمل شبكة فيزا انترناشيونال وماستر كارد انترناشيونال، اذ يعتبر بنك فلسطين الوكيل الرئيسي لفيزا وماستركارد.

 

وقال: بناء على استثمارات البنك في هذه الشبكة، فانه بادر ولعب دور مركزي في رفع المستوى المصرفي تقنيا وتكنولوجيا وخلق الثقافة الجديدة بتشجيع استخدام المشتريات الالكترونية وانظمة دفع الفواتير الكترونيا، ما يؤدي الى تخفيف العبء على المواطن عند توجهه الى شركات الخدمات لدفع فواتيره وانجاز معاملاته البنكية، ويمكن عن طريق هذه الانظمة وعن طريق الخدمات التي تقدمها شركة "بال بي" أن ينجز كل معاملاته وفواتيره في أي مكان تتواجد فيه نقاط البيع الالكترونية.

 

بدوره أشاد أمين سر الاتحاد هاني الحايك: بالخدمات التي يقدمها بنك فلسطين، في طريق تحقيق الاستقرار السياسي والاقتصادي، مرحبا بممثلي الهيئات المحلية، مشددا على تحسين خدمات البلديات للتسهيل على المواطن وتعزيز طرق وآليات الجباية عبر أسهل وأسرع الطرق.

 

وأعرب عن أمله في تعزيز المقدرة على الجباية في البلديات مطالبا بتعديل القوانين حتى تتمكن البلديات من الجباية المباشرة وليس عن طريق وزارة المالية، مشيرا الى أهمية صناديق الضمان والتقاعد لموظفي قطاع البلديات، منوها الى ما يتم العمل من أجل انجازه في مجال تطوير دليل لوحدة العلاقات العامة في البلديات، وتقديم الخدمات المميزة للمواطنين، مؤكدا أنه كان يجب أن لا يتم الغاء الانتخابات المحلية وممارسة الديمقراطية وحق المواطن فيها.

 

وشدد الحايك على أهمية موضوع التحصيل الالكتروني، الذي يعتبر من القضايا المهمة التي يعمل عليها الاتحاد عبر مركز خدمات الجمهور، داعيا البنك للمشاركة في هذا المشروع، مشيدا بالبنك على رعايته هذه المبادرات التي وصفها بالخلاقة.

 

بدوره قدم رئيس مجلس ادارة شركة "بال بي" م. اياد قمصية، عرضا عن الشركة المتخصصة في مجال الدفع الالكتروني، مؤكدا حاجة المواطن لسهولة الدفع ووجود البنية التحتية من الاجهزة التابعة للبنك، مبينا أن المشروع بدأ في العام 1997، ومنذ ذلك الوقت كانت الاجهزة تعمل عبر الاتصال من خلال الهاتف، وبعد سنوات قليلة بدأت الاجهزة تعمل من خلال شبكات الانترنت وغيرها ودخلت أجهزة أخرى متطورة وأكثر حداثة وتقنية، وخلال السنوات الثلاث الاخيرة تمت اضافة ماكينات متحركة تعمل عن طريق بطارية ومتصلة بالسيرفر وتعمل عن طريق شريحة جوال أو الوطنية أو أي شركة اتصالات أخرى.

 

وتابع هذه الماكينة فتحت المجال لشركة"بال بي" للتعاون مع البلديات من أجل تزويد الجباة بهذه الماكينة والتي ستوفر للجابي امكانية استقبال دفعات من المواطن سواء كانت نقدية أو شيكات أو بطاقة الصراف الالي، معتقدا أن هذه الخطوة تشكل حافز قوي لنجاح شركة"بال بي" مع البلديات.

 

وقال أن "بال بي" متخصصة في خدمات دفع الفواتير ورسوم البلدية بجميع أنواعها، وقال اليوم نمتلك نظام مالي الكتروني ضخم يستطيع التعامل مع كل متطلبات الدفع الالكتروني سواء عن طريق 4 آلاف نقطة الييع المنتشرة أو عن طريق الصراف الالي، وكذلك يمكن التسديد عن طريق الهاتف حيث ستدخل هذه الخدمة خلال ستة شهور الى سنة، مبينا أن النظام يشمل أيضا نظام الدفع المسبق مثل عدادات الكهرباء، أو الهواتف مثل جوال والوطنية.