احتفل بنك فلسطين هذا اليوم الاثنين الموافق 14/11/2016 بافتتاح فرعه الجديد بمدينة البيرة، وذلك بمشاركة حشد من رجال الأعمال وزبائن البنك، وعدد من ممثلي المؤسسات الرسمية والمجتمع المدني والقطاع الخاص. وبحضور كل من السيد هاشم الشوا، رئيس مجلس إدارة بنك فلسطين، والسيد عزام الشوا، محافظ سلطة النقد الفلسطينية، والسيد فوزي عابد رئيس بلدية البيرة، والسيد فاروق الشامي رئيس مجلس إدارة مجموعة فاروق سيستمز العالمية، والسيد حمدان البرغوثي، نائب محافظ محافظة رام الله والبيرة، وعدد من الصحفيين والإعلاميين.

وبافتتاح فرعه الجديد في مدينة البيرة، يحافظ بنك فلسطين على مركزه كأكبر المؤسسات المالية في فلسطين والذي يملك أكبر شبكة مصرفية تتكون من 67 فرعاً ومكتباً، بالإضافة الى ما يزيد عن 130 صرافاً آلياً منتشرة جميعها في مختلف المدن والقرى والمناطق الفلسطينية.

من ناحيته، أشاد السيد عزام الشوا، محافظ سلطة النقد الفلسطينية بمسيرة البنك الحافلة في تاريخها في تحفيز الاقتصاد الفلسطيني وتنميته، مؤكداً على أن البنك ما زال يترك بصماته الواضحة في الاقتصاد والمجتمع ليصبح متميزاً على المستوى الوطني. وأشار المحافظ الشوا الى أن سلطة النقد الفلسطينية ستكون قريباً جاهزة للتحول الى بنك مركزي مع الاحتفاظ بحق إصدار عملة الجنيه الفلسطيني.

وفي تطور لافت، يشير الى اهتمام سلطة النقد الفلسطينية بتعزيز دور المرأة في الاقتصاد وتوعيتها حول أهمية الاستفادة من الخدمات المصرفية، أكد المحافظ الشوا أن على سلطة النقد تعتزم تخصيص يوم من أيام العام القادم ليكون مناسبة لتشجيع النساء الفلسطينيات على دخول عالم الأعمال من خلال تنظيم فعاليات ونشاطات في القطاع المصرفي الفلسطيني.

من جانبه، عبر فوزي عابد، عن امتنانه لبنك فلسطين على استمراره في الاستثمار في فلسطين ودعمه للعديد من المشاريع التنموية في مدينة البيرة، مؤكداً على أن بنك فلسطين يشكل صرحاً اقتصادياً كبيراً يفخر به جميع الفلسطينيون في كل مكان. وأشار عابد الى أن بلدية البيرة تحتضن حالياً 16 مؤسسة مصرفية، ويتواجد فيها حوالي 36 صرافاً آلياً. موضحاً بأن البلدية تسعى دائماً الى استقطاب المؤسسات الريادية واحتضانها للمساهمة في خدمة مواطني المدينة وسكانها. كاشفاً في الوقت ذاته عن خطة استراتيجية أعدتها بلدية البيرة بهدف تشجيع الاستثمار خلال الأربع سنوات القادمة.

من ناحيته، سرد السيد هاشم الشوا مسيرة بنك فلسطين الذي تأسس في العام 1960، وبرغم الظروف السياسية والاقتصادية الصعبة التي مر بها، فقد واصل البنك نموه وتوسعه برؤيا واضحة واستراتيجية صلبة، انطلق بها نحو تطوير خدمات وبرامجِ مصرِفية متميزة تلبي كافة احتياجات المواطنين، ليصبح البنك أكبر البنوك العاملة في فلسطين بشبكة مصرفية مكونة من 67 فرعاً ومكتباً وأكثر من مئة وثلاثين جهاز صراف آلي، تغطي كافة المدن والقرى والريف الفلسطيني، كما تمكن البنك من ابتكار حلول مصرفية رائدة اكتسبت ثقة عملائه الذين بلغ عددهم حتى الآن حوالي 800 ألف عميل.

وقال الشوا بأن البنك حقق نتائج مالية متميزة مع نهاية الربع الثالث من العام 2016، حيث تجاوزت موجودات البنك (أصوله) 4.2 مليار دولار، فيما صعدت ودائع العملاء لتصل الى 3.2 مليار دولار، بينما ارتفعت التسهيلات الائتمانية الى 2.2 مليار دولار، في حين وصلت الحصة السوقية لبنك فلسطين الى حوالي 34%. مشيراً في الوقت ذاته الى ان بنك فلسطين كمؤسسة رائدة تسعى الى دعم وتطوير وتحفيز اقتصاد فلسطيني قوي أساسه الاستدامة. معتمداً في الوقت ذاته على استمرار تعزيز الأداء وتطوير خدمات متميزة تلبي احتياجات عملائه.

من جهته، تحدث السيد فاروق الشامي عن تجربته الاستثمارية في مختلف دول العالم، موضحاً بان الاستثمار الأهم كان من خلال بنك فلسطين، الذي يمتلك أكبر محفزات وعوائد لمساهميه ولمجتمعه وعملائه. وقال الشامي بان بنك فلسطين هو البنك الوحيد الذي يخصص 6% من أرباحه السنوية لمشاريع التنمية والمجتمع، مؤكداً على العلاقة الاستراتيجية والوطيدة التي تربطه مع البنك.

بدوره، اعتبر حمدان البرغوثي بأن القطاع الخاص الفلسطيني يعمل في ظل ظروف سياسية واقتصادية صعبة، وبرغم ذلك، فإنه يواجه ذلك بشجاعة كبيرة رغم تلك المخاطر التي تعترضه. مشيراً الى أن بنك فلسطين قد ترك بصمات طيبة في الاقتصاد والمجتمع الفلسطيني، وأن مساهماته تجاه المجتمع الفلسطيني لا يمكن محوها، فهو ريادي في مجال التنمية الاقتصادية، وأن استثماره وتوسعه في داخل الوطن دليل على انتمائه الصادق تجاه فلسطين.