قرر مجلس إدارة بنك فلسطين خلال اجتماعه الذي عقد يوم الأحد الموافق 12/03/2017  التوصية الى الجمعية العمومية للبنك توزيع أرباح بقيمة بقيمة 25,351,129 دولاراً أمريكياً على المساهمين المسجلين لدى بورصة فلسطين بما نسبته 13% من رأس المال المدفوع، لتكون كالتالي: 20,359,814 دولار نقداً بواقع 10.44% من رأس المال المدفوع، و4,991,315 دولار كأسهم مجانية بواقع 2.56% من رأس المال المدفوع،

ويرتفع بذلك رأس مال البنك من حوالي 195 مليون دولار الى 200 مليون دولار ويكون بذلك أكبر شركة مصرفية فلسطينية من حيث رأس المال، كما يمكنه ذلك من تعزيز متانته المصرفية، ومركزه المالي.

كما قرر مجلس إدارة البنك على تحديد السادس من نيسان القادم 2017 موعداً لاجتماع الجمعية العمومية، ودعوة السادة المساهمين لحضور الاجتماع في مقر المركز الرئيسي للبنك في مدينة رام الله، وبالتواصل عبر الاتصال المرئي (فيديوكنفرنس) مع فندق الروتس في مدينة غزة، ومناقشة الأجندة الموضوعة على جدول أعماله لاقرارها.

وأطهرت النتائج المالية لبنك فلسطين للعام 2016 نسب نمو متميزة، حيث أشارت البيانات الى نمو الأرباح الصافية بنسبة 23% لتصل الى 53 مليون دولار أمريكي، مقارنة مع 43,1 دولار خلال العام 2015. أما موجودات البنك، فقد ارتفعت لتصل الى 4,1 مليار دولار تقريباً بنسبة نمو قدرها 48%، بعد أن كانت قيمتها 2.7 مليار دولار نهاية ديسمبر 2015.

ومن المؤشرات المالية الأخرى التي حققها البنك، زيادة إجمالي الدخل بنسبة نمو 30%، ليصل الى 177,4 مليون دولار، مقارنة مع 136,7 مليون دولار حققها البنك خلال العام 2015. أما ودائع العملاء، فقد ارتفعت بنسبة 40% لتصل الى 3,1 مليار دولار مقارنة بـ 2.2  مليار دولار سجلت في نهاية ديسمبر 2015. كما نمت المحفظة الائتمانية، لتسجل 2,2 مليار دولار بنسبة نمو بلغت حوالي 60%، مقارنة مع 1.3 مليار دولار سجلت نهاية العام 2015.

من جانبه، صرح السيد هاشم الشوا، رئيس مجلس الإدارة والمدير العام لبنك فلسطين بأن توصيات مجلس الإدارة والمبالغ التي تم تحديدها، هي جزء من مسؤولية البنك بتوزيع الأرباح بشكل سنوي على مساهيه. كما كشف الشوا عن مخطط البنك لتوسيع استثمارات البنك داخل الوطن والتي بدورها ستعود بعوائد إضافية للمساهمين خلال السنوات القادمة.

وثمن الشوا ثقة المساهمين الذين وضعوا ثقتهم وأموالهم للاستثمار في سهم بنك فلسطين، كما عبر عن تقديره لثقتهم التي لم تنقطع أبداً في الشركات الفلسطينية وقدرتها على التكيف مع مختلف الظروف، معبراً عن أمله بأن يمثل العام 2017 عام خير على أبناء شعبنا تتحقق فيه الوحدة الوطنية وتقام دولتنا الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.