تنعقد فعاليات ملتقى رام الله السنوي الستون في مدينة رام الله هذا العام بشراكة استراتيجية مع بنك فلسطين منذ سبع سنوات مضت، والذي ينظمه اتحاد أبناء رام الله في الولايات المتحدة الأميركية وبلدية رام الله وعدد من المؤسسات المحلية بالتعاون مع الجالية الفلسطينية في أميريكا خلال الفترة من بداية تموز الجاري وحتى الثالث عشر من نفس الشهر، حيث يجمع الملتقى ما يزيد عن ألف مغترب حضروا من الولايات المتحدة مع عائلاتهم للمشاركة في العديد من الفعاليات التي تم الإعداد لها مسبقا. كما سيحضر الملتقى حشد من الشخصيات الرسمية والفعاليات الاقتصادية والاجتماعية في المدينة.

ويهدف "ملتقى أبناء رام الله" الستين للعمل على مواصلة الجهود نحو تعزيز التبادل الثقافي والاجتماعي والاقتصادي، ومد جسور التواصل ما بين فلسطين "أرض الوطن" مع المغتربين في الولايات المتحدة. من جهة ثانية، يقدم بنك فلسطين رعايته لملتقى رام الله كشريك استراتيجي بشكل سنوي وبمساهمة عدد مؤسسات القطاع الخاص والمؤسسات الرسمية في فلسطين. وفي الوقت ذات تم تنظيم مؤتمر صحفي في مبنى بلدية رام الله للاحتفاء برعاة الملتقى من شركات القطاع الخاص والمؤسسات الرسمية التي تساهم في إنجاح الملتقى. 

ويتضمن برنامج الملتقى لهذا العام مجموعة من الفعاليات والنشاطات واللقاءات الخاصة والعامة، من بينها مؤتمر صحفي خاص، سيعقد في مبنى البلدية بمشاركة عدد من الشخصيات المنظمة، بالإضافة الى حفل الافتتاح الذي سينظم بمشاركة جميع أبناء رام الله ويبدأ من أمام منتزه بلدية رام الله بكلمات ترحيبية ومن ثم مسيرة تصحبها الكشافة والفرق الموسيقية وصولاً الى سرية رام الله الأولى حيث سيقام هناك حفل رسمي كبير يستمر حتى منتصف الليل. كما سيتم تنظيم حفل استقبال للمغتربين المشاركين في فعاليات الملتقى بمشاركة السيد الرئيس في قصر رام الله الثقافي، ومن ثم عشاء في حديقة البروة عند متحف الشاعر الفلسطيني الكبير الراحل محمود درويش. كما ستشمل فعاليات "ملتقى رام الله" عدداً من النشاطات المختلفة منها فقرات فنية وثقافية وتراثية فلسطينية، بالإضافة إلى اجتماعات ولقاءات عمل رسمية وغير رسمية، تسعى إلى بناء أرضية صلبة للترويج لفلسطين كمكان للاستثمار والعمل على أساس العودة إلى الوطن في نهاية المطاف.

وفي هذا الإطار سيقوم البنك بتنظيم ورشة عمل كبيرة بمشاركة عدد من المستثمرين من الفلسطينيين المغتربين لعرض الفرص الاستثمارية المتوفرة في السوق الفلسطينية، ونبذة عن البيئة الاستثمارية والحوافز التي يتمتع بها المستثمرين.

ويرى البنك بأن رعاية الملتقى ستساهم في تعميق المغتربين بجذور وطنهم، وتحسين صورة الاقتصاد الفلسطيني ليكون بلداً  واعداً، كما سيعمل على تعزيز فرص الإطلاع على التجارب الفلسطينية الاقتصادية، وقدرة الفلسطينيين على احداث تغيير على الحالة الاقتصادية والاجتماعية. ويأتي ذلك كجزء من مسؤوليته الاجتماعية التي يخصص لها البنك 5% من أرباحه السنوية.

ومن الجدير ذكره بأـن الملتقى يعقد للمرة الثانية على أرض الوطن منذ العام 2014، حيث كان يعقد كل عام في ولاية من الولايات المتحدة الأميركية.