أعزاءنا الكرام، يسرنا أن نعرض عليكم مجموعة من قصص النجاح، لعدد من مشاريع الأعمال التي نفذت بدعم وتمويل من بنك فلسطين، حيث ساهمت هذه المشاريع في ترسيخ ثقافة العمل والبناء والمثابرة وزيادة الانتاج وتشجيع قيام مشاريع صغيرة. لتظل جزءاً هاماً من مكونات الاقتصاد الوطني الذي أصبحت فيه المشاريع الصغيرة والمتناهية الصغر والمتوسطة تشكل ما نسبته 90% من مكوناته. كما يفخر البنك بنجاح عملائه الذين ساهم معهم في هذه النجاحات عبر التمويل والمشورة المالية والتواصل، ليكون البنك بذلك جزء من هذا النجاح. 

منال رزق: طموحي اوصلني لأكون مؤسسة لمدرسة سياقة

تزوجت منال رزق قبل إكمال دراستها الثانوية. وبرغم المستوى التعليمي المتواضع الذي استطاعت الوصول اليه في ذلك الوقت، إلا أن اصرارها على الدخول في معترك الحياة الاقتصادية دفعها الى إكمال تعليمها بعد أربعة عشر عاماً من الزواج، فكانت حياتها قد قسمت ما بين أسرتها وأطفالها الثلاثة وجهود متواصلة لإنشاء مدرسة لتعليم السياقة.  وبرغم تلك الظروف فقد نجحت منال في إكمال الثانوية العامة وفحوصات تدريس السياقة، لتنجح بعدها في تأسيس مدرسة تعليم السياقة.







الشركة الوطنية للأعلاف (نافكو).. من الاستيراد إلى التصنيع

بدأ الحاج خضر حسن أبو عجوة صاحب الشركة الوطنية للأعلاف نافكو، بالعمل على تسويق أعلاف الحيوانات، وبعض المستلزمات الزراعية بعد استيرادها من الخارج، ومع تطور تجارته ونشاطه بداية الثمانينات. قرر أبو عجوة وبالشراكة مع عدد من أصدقائه العمل على شراء مصنع لأعلاف الدواجن وتطويره ليلبي جزءً من حاجة السوق في الضفة الغربية وقطاع غزة، وقد أسهمت التسهيلات والخدمات التي حصل عليها أبو عجوة من البنك في نجاح أعماله وتجارته. 

وقد كان لهذا القرار أثره على تطوير صناعة الاعلاف في فلسطين، كما وفرت عليه الكثير من المال، حيث وفرت تكاليف الاستيراد والشحن والجمارك، لتخفف من سعرها على المواطنين.







مصنع الرائد للمستحضرات العلاجية والتجميل

لرائد.. طموحنا أن نكون أحد أهم المصانع للمستحضرات العلاجية والتجميل في المنطقة. ابتدع الصيدلي خليل برهوم مهنة تصنيع المستحضرات العلاجية والمواد التجميلية المختلفة، بعد أن رأى أن الكثير من الأدوية التي تروج في السوق لا تفي بغرضها بالشكل المطلوب، فقد عمل برهوم في مهنة الصيدلة في مدينة بيت لحم، وبذل جهوداً كبيرة في البحث لتطوير مستحضرات تتمكن من حل مشاكل البشرة والشعر وغيرها. وفي بداية الثمانينات وردت فكرة انشاء شركة متواضعة الى ذهن خليل وقامت بمساعدته زوجته جانيت التي ساهمت معه في إدارة الشركة وتطوير أعمالها الى جانب ابنه رائد بعد دراسته لمادتي الكيمياء وصناعة مواد التجميل. 







مصنع الحجاز.. شوكولاتة محلية بجودة عالمية

بدأت فكرة إنشاء مصنع للشوكولاتة لدى أبناء طاهر حجاز من بلدة عنبتا شرقي محافظة طولكرم خلال العام 2003 من قبل الأخوة الثلاثة وهم: فراس حجاز، حسين حجاز ومناف حجاز. حيث كان يقيم الأخ الأكبر فراس في دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، واكتسب خبرة في مجال تصنيع الشوكولاتة والخلطات وغيرها، فبادروا الى استغلال مخازن البيت من أجل بناء خط لإنتاج شوكولاتة القوالب. وبرغم المكان المتواضع الذي بدأوا فيه مسيرة نجاحهم، وصعوبة الظروف السياسية والاقتصادية المحيطة في ذلك الوقت، إلا أن اصرارهم على اصدار منتج يوازي بجودته مختلف الأنواع المستوردة قد ساعدهم في تسويق منتوجاتهم وتمكينها من منافسة المنتجات الإقليمية والعالمية.

 







دعم المشاريع الصغيرة

السيدة مروة راتب وهدان 20 عاما من غزة، أنهت دراستها في الثانوية العامة وعملت في محل لتزيين العرائس. إلا أن طموحها دفعها للتخلي عن عملها في المحل وفتح محل لبيع الإكسسوارات ومواد التجميل عن طريق برنامج بنك فلسطين لإقراض المشاريع متناهية الصغر، فيما قام والدها بإعطائها محله المتواضع والذي كان يعمل به في تصليح «بوابير الكاز» نظرا لانقراض مهنته التي لم يعد لها مستهلكين.







ثلاثة إخوة.. بدأوا من الصفر ليصلوا الى امتلاك ثلاث شركات متمرسة في تنفيذ مشاريع البنية التحتية

لم يتوقع المهندس خالد نصر الذي كان يعمل داخل الخط الأخضر أن تتو جَ تطلعاته مع إخوته بثلاث شركات رائدة متخصصة في مجالات المقاولات وهي: شركة الإخوة العرب، شركة المستقبل لتغليف الأنابيب المعدنية وشركة سما وهي قيد الإنشاء لترويج الإكسسوارات الخاصة بالأنابيب المعدنية. بدأ الإخوة عملهم في التسعينيات من القرن الماضي كشركة صغيرة للمقاولات، فقد استطاعوا من خلال خبرتهم العملية في اسرائيل من تلبية احتياجات تنفيذ مشاريع البنية التحتية لشبكة الاتصالات الفلسطينية في ذلك الوقت. كما نجحوا في تنفيذ مشاريع أخرى تمثلت في خزانات المياه والمدارس والبنية التحتية في فلسطين، من خلال دعم المؤسسات الدولية والحكومية الفلسطينية لهم في مختلف المحافظات. يقول المهندس خالد "إن عملنا في المقاولات فتح المجال أمامنا لإنشاء شركة تلبي احتياجاتنا من المواد اللازمة لهذا العمل، فأسسنا شركة المستقبل لصقل الانابيب المعدنية وعزلها في عام 2008 ، ومن ثم أدركنا بأننا بحاجة الى الكثير من الإكسسوارات الخاصة بعملنا". لتكتمل مع الشركات الثلاثة مختلف الاحتياجات لتنفيذ المشاريع التي حصلوا على امتيازات لتنفيذها، وتزويد السوق باحتياجاته من صناعة وطنية تنافس المنتج العالمي والاسرائيلي.







من محل تجاري صغير إلى إنتاج الألبان داخل وخارج الوطن

بدأ الأخوان المرحومان حامد وهاشم الجنيدي عملهما في محل تجاري صغير ورثاه عن الأجداد لبيع الألبان ومشتقاتها بوسط مدينة الخليل منذ السبعينات. وبعد ازدياد الطلب على منتجاتهم، قرر الأخوان في العام 1982 إنشاء مصنع صغير بطاقة إنتاجية يومية تبلغ حوالي 500 كيلو غرام، وبرأس مال وصل الى 15 ألف دينار.







إنتاج الوقود من الزيوت المستعملة

عمل أيسر غرابة أحد شركاء مشروع إنتاج الوقود من الزيوت المستعملة في هذا المجال لمدة تزيد عن عشرة سنوات، حيث قام بنقل فكرة المشروع الى بلدته القريبة من محافظة قلقيلية بالتعاون مع أشقائه، حيث عملوا على شراء معدات لخط إنتاج من الصين يقوم على تحويل الزيوت المستعملة في المطاعم والسيارات وغيرها الى منتج وقود الديزل الحيوي. حيث يتم جمع الزيوت وعمل فلترة لها، فيما يتم إضافة بعض المواد الكيماوية إليها لتتحول في النهاية إلى وقود يمكن استخدامه كوقودا للسيارات.







توليد الطاقة الكهربائية من الطاقة الشمسية من خلال القروض الخضراء

أولى بنك فلسطين أهمية كبيرة لتشجيع المجتمع على إنشاء وحدات لتوليد الكهرباء من الطاقة الشمسية، حيث وقع البنك اتفاقية مع شركة كهرباء طوباس لتمويل إنشاء هذه الوحدات للمزارعين والمواطنين في المحافظة، لتكون هذه الاتفاقية باكورة انجازات وأنشطة ينفذها البنك لتعزيز المشاريع الصديقة للبيئة من خلال برنامج ميسر «القروض الخضراء».







التسديد الإلكتروني للفواتير من خلال خدمات PalPay

بالرغم من حداثة فكرة التسديد الالكتروني لفواتير الخدمات في فلسطين، إلا أن سامح هلال وأخوته استطاعوا خلال فترة وجيزة من تحقيق انجاز هام على صعيد نشر هذه الثقافة، حيث وصل عدد الفواتير التي يتم تسديدها شهريا عبر محلهم الصغير إلى 1700 فاتورة، وذلك من خلال شركة PalPay للدفع الالكتروني التابعة للبنك.







قروض الصيادين.. تساهم في مساعدة صيادي غزة في التغلب على صعوباتهم

بعد انتهاء الحرب الأخيرة على قطاع غزة في نهاية عام 2012 والاتفاق على فتح مسافة الأميال البحرية للصيد إلى 6 ميل بحري ومن منطلق دعم هذا القطاع المهم في مجتمعنا الفلسطيني صمم بنك فلسطين برنامج لإقراض الصيادين بشروط ميسرة جدا ليلبي البنك تطلعات هذه الفئة من أفراد شعبنا المناضل وخاصة أن قطاع الصيد في مدينة غزة من القطاعات الاقتصادية المهمة التي لا تلقى الدعم أو المساندة الكافية لتطوير أعمالهم. وعلى الفور تم الاجتماع مع جمعية التوفيق التعاونية للصيادين للاتفاق معهم على آلية منح القروض للصيادين وتم البدء بالتقدم بطلبات من الصيادين للحصول على المبالغ المقترضة لشراء معدات الصيد ومولدات كهربائية وكشافات وصيانة محركات المراكب.







إحياء حرفة الحفر على خشب الزيتون

العودة إلى الوطن من أجل العمل والأسرة وتطوير مشروع وبنائه، كان من أهم الأهداف التي أكد عليها منير تويمة صاحب مشروع إنتاج التحف الخشبية في محافظة بيت لحم. فقد حصل تويمة على دورة لمدة ستة أشهر خلال فترة إقامته في الولايات المتحدة بفن النحت على الخشب على يد أفضل نحات في العالم أرون بيرس. بعد عودة تويمة إلى الوطن قدم له بنك فلسطين الدعم اللازم لمشروعه حيث استطاع شراء كميات من خشب الزيتون بقيمة 150 ألف دولار وتوظيف وتدريب ثمانية موظفين.







إعادة أعمار قطاع غزة

بدأ السيد سهيل السقا حياته العملية بعد تخرجه من جامعة المنوفية في جمهورية مصر العربية سنة 1983. وفي العام 1986، أسس السيد سهيل شركة سقا وخضري للمقاولات ليتم الانفصال عنها بعد وقت قريب، حيث قام بتأسيس شركة سكلز أند كواليتي للمقاولات لتحصل هذه الشركة على أكبر عقود الإنشاءات والبنية التحتية في قطاع غزة ضمن مشاريع المنحة القطرية لإعادة أعمار القطاع.